محمد بن يوسف الگنجي الشافعي
127
كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )
ويدل عليه قول عبد الرحمن بن جعل الجمحي يقول فيه حين بويع علي عليه السلام : لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موفقا عفيفا عن الفحشاء ابيض ماجدا * صدوقا وللجبار قدما مصدقا أبا حسن فارضوا به وتمسكوا « 344 » * فليس لمن فيه يرى العيب منطقا علي وصي المصطفى وابن عمه * وأول من صلى لذي العرش وأتقى « 345 » وقال الفضل بن العباس في قصيدة له : وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول اللّه حقا وصهره * وأول من صلى وما ذم جانبه « 346 » وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين « 347 » ما يدل على ما صار إليه الشافعي : إذا تحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن وأول من صلى من الناس واحدا * سوى خيرة النسوان واللّه ذو المنن « 348 »
--> الشيخ الأميني في كتابه الغدير 3 : 219 - 243 ، المناقب لابن شهرآشوب 2 : 13 . ( 344 ) في رواية : وتبايعوا . ( 345 ) الغدير 3 : 233 . ( 346 ) الغدير 3 : 231 وفيه انها لعبد اللّه بن أبي سفيان قال مجيبا الوليد . ( 347 ) من أصحاب الامام أمير المؤمنين « ع » واستشهد بين يديه ، جمهرة انساب العرب 344 ، بلوغ الإرب 1 : 287 ، صفوة الصفوة 1 : 293 ، تأسيس الشيعة : 355 ، اخبار شعراء الشيعة : 36 . ( 348 ) أعيان الشيعة 29 : 243 ، اخبار شعراء الشيعة 36 ، المستدرك 3 : 114 ، الغدير 3 : 231 .